كمشة من حيرة ينثرُها الجَمالُ وعمليّاتُ التجميلِ
آمال عوّاد رضوان
هذا هو الشّغلُ الشّاغلُ في الآونةِ الأخيرةِ، "الجمالُ وعمليّاتُ التّجميلِ"، مِن شدِّ الوجهِ، لشدِّ الجفون، إلى جراحةِ الأذن التّجميليّة، لشدِّ البطن، وشفط الدّهونِ، لتعديلِ الأنف، إلى تصغيرِ الثّدي للرّجالِ، ورفعِ الحواجب، وتكبيرِ الثّديين للنّساء، وغير ذلك من عمليات التجميل التي تطال المخفي والظاهر
قصة قصيرة
أقدار أم اختيار
لازلت حائرة من أمري ومن ألاعيب القدر معي،أاتراه يترك لي حرية الاختيار هذه المرة، أم يضعني أمام الأمر الواقع؟؟؟
ليته يفعلها هذه المرة ولايتركني في حيرة من أمري.
فالاختيار صعب، والمنافسة شرسة، وعلىّ أن اختار بين محب صامت، وصاحب سلطته مستقبلي في قبضة يده ، وملياردير سيلبي آمالهم.
من الصعب جداً التيقن من إرادة المواطن العربى فى قضية الإصلاح وماهو الإصلاح الذى يمكن أن يفهمه فى عصرنا الحاضر، فالمواطن البسيط يعتقد أن الإصلاح يعنى أن هناك خلل فى أفعال الآخرين من حوله ولكنه يرفض أن يلصق به أحداً " تهمة " الإصلاح لأنه يعتقد بأن شخصه المقدس لا يوجد به خلل أو عيب ما !
يتحدث عن النكبة او النكسة فى 48 67 الخرب الذى خسر فيها العرب وأصبحت بعدها قضية فلسطين هى القضية التى ياكلون ويشربون بها