- (التاريخ يوم الخلاص ...... وبعد ..)
على مدى
ثلاثة عقود ونيف
من الأكذوبة
وأنت ......،
تستأذن جلاديك سياطهم
** ** **
كم هي طويلة ساعات
الأفول....،
وكم من الشموس غادرت الأفق
مرتحلة بقوس قزحها
قصائد غير مكتملة
توارت خجلة
عن مخالب نزواتهم الخرقاء
** ** **
ثلاثة عقود ونيف
وأنت تستظل بأشجار الدفلى
يا لك من طائر
استأمن صياده
واستلذ بطعم ِ مديته
** ** **
على مدى
ثلاثة عقودٍ ونيف
وأنا أنتظرك
ألأبواب موصدة
والشوارع
كلَ الشوارعِ ِمُعلًمة بلافتاتٍ حمر
- يعني - أنها مهملة
لا تصلح للسير أو السكنى
** ** **
يخجلني الجلوس على دكًةٍ بليدةٍ
لا تعي حرائقي
فكيف لها أن تقرأ عواطفي
أو الغور في مزامير الخراب
يخجلني أكثر
من أني أمي
في تفاصيل الحروب
ونزوات النساء
** ** **
ثلاثة عقود ونيف
وأنت
تجول الطرقات
تقتات ألأرصفة
تزرع ألأسواق والساحات
خطوات مترهلة
عيون يخافها الصبية
ويخشاها العاشقون
أقمار تبلى
قبل أن يرتديها الحالمون
ترمي بأناتك
على أسيجةٍ بلهاء
بحثا ً عن إله ٍ أخرق
يطرزُ
لك الكلمات
** ** **
ثلاثة عقود ونيف
وأنا
أحبذ أن تستطيل رقبتي
تتضخم جثتي لأكون جسراً
تعبره ...
و... حبيبتي
وهي تغازل الفرات بضفائرها
كم تمنًيت
أن أصل تلك أللحظةَ
لأصورها تذكاراً
يخلدني بعد حين
هل تعانقني بذلك الجبروت والكبرياء
يـاااااااااه
يا لها من أمنيات
أرادوا لها أن تكون معطًلة ً
أطلقوا عليها ضغائنهم
فأدركهم الصباح
** ** **
نعم
للوطن
وللوطن فقط
عشبةُ الخلـــــــــــــود














