أتى رمضان يسعى... شعر /د. جمال مرسي
أتى رمضان بالخيرات يسعـى
فشـقَّ هلالُـهُ سِتـرَ الظـلامِ.
وألبـسَ فجـرهُ الدنيـا رداءاً.
من الإحسان والنِعَـم العِظـامِ.
أتى من بعدِ شـوقٍ وانتظـارٍ
وصبرٍ وارتجـاءٍ طـولَ عـامِ.
|
(التاريخ يوم الخلاص ...... وبعد ..) على مدى ثلاثة عقود ونيف من الأكذوبة وأنت ......، تستأذن جلاديك سياطهم
أتى رمضان بالخيرات يسعـى
فشـقَّ هلالُـهُ سِتـرَ الظـلامِ.
وألبـسَ فجـرهُ الدنيـا رداءاً.
من الإحسان والنِعَـم العِظـامِ.
أتى من بعدِ شـوقٍ وانتظـارٍ
وصبرٍ وارتجـاءٍ طـولَ عـامِ.
أقفلي على طائر أنانيتك ولتكن ضباع شكّك آكلة بعضها أغرسي مخالب خوفك بشقراوات حروفك فأنت امرأة لطالما راودني هدير شهيقها علقي أقراط ضحكاتك على وشاح ألمي لربما ..! ابتاع نصف حياتي المباح سلفاً على تعرجات جسدك أعي
دموع ملتهبة " في رثاء القطة إنديا " شعر : د. جمال مرسي "فعلا شر البلية ما يضحك ففي الوقت الذي يموت و يجرح فيه آلاف الشرفاء في غزة الحبيبة و لا يستنكر البيت الأبيض تلك المجازر الصهيونية الوحشية ، يملأ الحزن ساحاته لموت قط
يـا أرضَ غــــزَّة َ .. بــالإبـــاء ِ.. تـكــلــَّمي ... ======================== هل عاصرَ الزعـماء ُ.. مِن مُســتعـصِـم ِ؟؟ أم , حـاصرَ الفـقـهـاء َ.. رُعـب ُ تـكـتـُّم ِ ؟؟ يا أرضَ غـــزة َ.. بـالإبـاء ِ.. تـكـلــَّمي .. وَعَمي صباحاً ..
العودةُ إلى مَجدل عَسقلان قصة قصيرة في ذكرى النكبة عُمر حَمّش في فجر حائر هبّت العجوز إ في فجر حائر! سحبت ثوبا مخبوءا منذ عقود في نول المجدل نسجه المقصوفُ تخرجه الآن موشّى، أخضر، فأحمر جنّة فنار القبّة على ا
أسكندرية الــلؤلؤة كل يوم أرتدي فستاني الشمسي الأصفر أتغزَّلُ بشمسِـــك أزين شعري الأسود بالورود الحمراء وأُلوِّنُـــه بالحناء كلون الشاطئء الشبيه بالأزل أسامر الكورنيش كما كانت كليوباترا تسامر مارك أنتونيو و
بقلم / مراد حركات بغدادُ في لغةِ الجوى.. مطَرٌ أحيطَ بساحةِ الحمْراءِ، أندلسٌ حمائمُها.. رأى الخطّابُ في أنْوارِها.. قبَسًا من الزهْراءِ، فانْسابَ النّهارُ مفتِّحًا أكمامَهُ... شفَة الأسى النهْريِّ دجْلةُ والفراتُ ح
هكذا هي دائما … أسراب رموز جاثمة فوق دكات الخزائن ، ومدلولات التربيع ، تدثر مخيلتي بيافطاتها المعلقة فوق رتاج العقل ودوائر الوهج / وحدها الخرائط تأسرني /تعطي للترحال لذة تغدق الشهوات بالنوايا ومساقط الظل المهيمنة/ مثل نقط المناسيب الهائمة فوق مناطق التكدس ، ومن أجلها ، لاحاجة لي بعد الآن لتبرير مشاعري ، فهي تحرق كل هواجسي ، ودائما أتوكأ عليها ، أفصل مقاييسها / أوازن مكوناتها / أحشو تخومها بضجيج المناقل / مساطر التقسيم ويقظة المصطلحات .
( النهاية تنمو في رحم البداية )
أسامة أنور عكاشة
ميادة العاني في ذروة الحلم !!