بغدادُ وصمتُها القصيدة
بقلم / مراد حركات
بغدادُ في لغةِ الجوى..
مطَرٌ أحيطَ بساحةِ الحمْراءِ،
أندلسٌ حمائمُها..
رأى الخطّابُ في أنْوارِها..
قبَسًا من الزهْراءِ،
فانْسابَ النّهارُ مفتِّحًا أكمامَهُ...
شفَة الأسى النهْريِّ دجْلةُ والفراتُ حزينُها..







