الكون الروائيعن المؤسسة العربية للدراسات والنشر صدر كتاب جديد للناقدين العراقيين الدكتور محمد صابر عبيد والدكتورة سوسن البياتي بعنوان الكون الروائي ـ قراءة في الملحمة الروائية (الملهاة الفلسطينية) لإبراهيم نصرالله. ويقع في مئة وسبعين صفحة.
المتأمل في عنوان مجموعة "منذور لرمل" للشاعر المصري نادي حافظ يجد أن هذا العنوان يحمل في طيّاته دلالات عميقة، وعندما نحلل هذا التركيب العجيب يتبين لنا أن الشاعر اختار لفظ "منذور" وهو بصيغة اسم المفعول من الفعل الثلاثي "نذر" بمعنى وهب، فهو منذور أي موهوب.
والشاعر عندما يختار "الرمل" الذي يوحي بالجفاف وعدم القدرة على التمازج بغيره، يكون الشيء المنذور لهذا ليس المراد منه عودته إلى أصله أو اتحاده به، وإنما المراد حلوله فقط...
"إن الشعر الحداثي لديه الحل للاتجاهات المتناقضة – التي عزلت وبولغ فيها في ما بعد الحداثة – والتي تبدو كلاً منها بشكل مفزع معارضة للأخرى وللمراحل المبكرة للحداثة". هذه العبارة كتبها تقريباً راندال جاريل . فحيث كتب جاريل "رومانسي "وحديث استبدلتهما "بحداثي" و"ما بعد حداثي" وكانت النتيجة عبارة لا تقدم فقط مدخلاً جيد لبداية الحديث عن تقلبات الشعر الأمريكي خلال العقود القليلة الماضية لكنها أيضاً تذكرنا بتلك التقلبات التي اتبعت نمطاً مر علينا سالفاً .(1)
صدر عن دار قرطاس للنشر بالكويت الطبعة الاولى من ديوان الشاعرة سوسن دعنا " غربة سمكة " الذي جاء في حوالي مائة وخمس وثمانين صفحة من القطع المتوسط، ضمت حوالي خمسة وتسعين نصا شعريا.
تقول في إحدى القصائد:
ثمة زهرة تحملق في المدى
ثمة عصفور يفوح منه عطر الرحيل
وفي العيون من البكاء
ما يكفي لحمل الشتاء والابحار وسط المغيب
لأنك ستكون دوما
مشروع
صدر مؤخراً المجلد الأول من الأعمال الشعرية لمغني فلسطين هارون هاشم رشيد عن دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، وكتب مقدمة هذه الأعمال التي جاءت في 777 صفحة من القطع المتوسط، الشاعر والناقد الدكتور محمد عبيدالله والتي جاءت تحت عنوان "هارون هاشم رشيد ما زال يشدو شعر الحياة، ليوقظ النائمين" قال فيها: (هارون هاشم رشيد) اسم ذو حضور خاص، مقترن اشد اقتران بفلسطين وعذاباتها، ولذلك يأخذ صورة وشم مضيء في وجدان اجيال متتابعة، تفاعلت مع شعره،