روايـة و قصـص

قصة قصيرة "أقدار أم اختيار"

قصة قصيرة
أقدار أم اختيار

لازلت حائرة من أمري ومن ألاعيب القدر معي،أاتراه يترك لي حرية الاختيار هذه المرة، أم يضعني أمام الأمر الواقع؟؟؟

ليته يفعلها هذه المرة ولايتركني في حيرة من أمري.

فالاختيار صعب، والمنافسة شرسة، وعلىّ أن اختار بين محب صامت، وصاحب سلطته مستقبلي في قبضة يده ، وملياردير سيلبي آمالهم.

المزيد...

عند مرقد السيدة -2 د. حازم كمال الدين

نسمع يوسف عمر يسبّح بتراتيل دينية
ـ إنه يغني. يوسف عمر!
يقول صاحبي
ـ يوسف عمر!!
نسمع يوسف عمر يغني

المزيد...

ثغثغة عمر حمش في (سيف عنترة)* د. خضر محجز

د. خضر محجز
ثغثغة عمر حمش في (سيف عنترة)*

لا شك أن محور البحث في أي عملية تفسير، ذات قيمة، يجب أن ينصب على دلالة النص: إن على مستوى فحص عملية الإنتاج، أو في البحث عن المعنى. ولئن ركز النقد الأدبي جل اهتمامه، في العقود السابقة، على الاهتمام بآليات إنتاج الدلالة، فلقد استدار الزمان مرة أخرى، وعادت عمليات التفسير النقدي، في المراحل الأخيرة، إلى الاهتمام بالمعنى، وإن لم تهمل الاهتمام بآليات إنتاج الدلالة. باختصار يمكن القول بأن مرحلة الحداثة ركزت، في عهد البنيوية النصية، على الإجابة على سؤال مفترض يقول: كيف يقول النص ما يقول؟. أما الآن فالاهتمام منصب على الإجابة على سؤال: ماذا يقول النص؟.

المزيد...

عند مرقد السيدة -1 د. حازم كمال الدين

يوسف ابراهيم:
عراقي مرسوم في لوحة زيتية أجواؤها العامة صحراوية. يوسف، ليس شخصا. بل سرج بعير رابض فوق الرمال.
إيريك مارتينز:
بلجيكي ليس مرسوما في لوحة. إنه تمثال حين يتفتت تعود إليه الحياة، وحين يتماسك، يموت. إيريك رجل يشبه رمال متحركة.

المزيد...

3 قصص قصيرة من مجموعة "اقباليات" د. الياس المدني

عباءة جدي

الى روح جدي الشهيد الياس المدني

لايزال واقفا هناك في عمق ارض الدار وراء شجرة الخروب. منذ فتحت عيني على هذه الدنيا ومنذ جمعت في ذهني اولى الذكريات كنت اراه واقفا في المكان ذاته شامخا باسما يظلل عرائش الورد الجوري والفل البلدي. تمتد قامته لتلقي بعض الظلال على احواض النعنع الذي كانت جدتي ترويه صباح مساء ببسماتها وحكايا الجن والعفاريت.

المزيد...

نشر محتوى
Google
 

شعــراء ونقـــاد

سلطة الحروف






صـنـدقـــة

نشر محتوى