المتأمل في عنوان مجموعة "منذور لرمل" للشاعر المصري نادي حافظ يجد أن هذا العنوان يحمل في طيّاته دلالات عميقة، وعندما نحلل هذا التركيب العجيب يتبين لنا أن الشاعر اختار لفظ "منذور" وهو بصيغة اسم المفعول من الفعل الثلاثي "نذر" بمعنى وهب، فهو منذور أي موهوب.
والشاعر عندما يختار "الرمل" الذي يوحي بالجفاف وعدم القدرة على التمازج بغيره، يكون الشيء المنذور لهذا ليس المراد منه عودته إلى أصله أو اتحاده به، وإنما المراد حلوله فقط...
الرواية التي بين أيدينا اليوم الموسومة بـ: "لاروكاد" لصاحبها الروائي والكاتب "عيسى شريط"(*) الفائزة بجائزة مالك حداد مناصفة، تعد من بين الروايات التي لامست أكثر الواقع الجزائري في العمق، بعيدا عن الأطروحات الإبستمولوجية المسبقة، والخلفيات الأيديولوجية الموجهة.. وبمفهوم آخر هي رواية العامة، كتبت بعفوية الرجل الجزائري، تخلى فيها الروائي عن مكتبه وأطلق عنان السارد يجوب شوارع المدينة وأزقتها، فيراها وتراه، ويقولها وتقوله.
حددت مؤسسة المورد الثقافي آخر سبتمبر، موعدا لتلقي طلبات الراغبين في الاستفادة من برنامج المنح الانتاجية للمشروعات الابداعية للشبان والشابات العرب، وهو برنامج يقوم بتقديم الدعم المادي للمبدعين والمبدعات لتشجيع المواهب وتدعيم الابداع العربي وظهور نشاط أدبي وفني جديد ومتنوع علما بان شروط هذه المنحة كالآتي: أن يكون عمر المتقدم في آخر سبتمبر 2005 بين 15 و 30 سنة ويجب أن يضم الطلب وصفا تفصيليا للمشروع الفني أو الادبي المطلوب تحقيقه لا يقل عن ثلاث صفحات،
هل الكتابة انتصار للطفولة والادهاش والحياة وهل لأحد أجناسها وهو الشعر مقدرة على الكلام، هل ما زال قادراً فى زمننا المعولم هذا المتعدد لوجهات النظر، الضيق الواسع. زمن تبادرك شاشات تلفازه بأعصار تسونامى وحرب العراق ومأساة الفلسطينى ومعتقلات غوانتانامو على مصافحة الروح وخلق جسر تواصل وعبور بين شعوب الارض على اختلاف لغاتهم وجنسياتهم ودياناتهم.