صدور المجلد الأول من أعمال الشاعر الفلسطيني هارون رشيد

صدر مؤخراً المجلد الأول من الأعمال الشعرية لمغني فلسطين هارون هاشم رشيد عن دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، وكتب مقدمة هذه الأعمال التي جاءت في 777 صفحة من القطع المتوسط، الشاعر والناقد الدكتور محمد عبيدالله والتي جاءت تحت عنوان “هارون هاشم رشيد ما زال يشدو شعر الحياة، ليوقظ النائمين” قال فيها: (هارون هاشم رشيد) اسم ذو حضور خاص، مقترن اشد اقتران بفلسطين وعذاباتها، ولذلك يأخذ صورة وشم مضيء في وجدان اجيال متتابعة، تفاعلت مع شعره، وتربت على نغماته العذبة، إنه مغني فلسطين في نكبتها ومصابها، وشاعرها الذي آلى على نفسه ألا يقول شعراً إلا في محرابها، وبصفة عامة فإن هارون هاشم رشيد ليس من طلاب المجد أو الاهتمام، فهو لا ينتظر تكريما ولا احتفاء، لأنه ينطلق من إحساسه بالواجب، ومن حرارة مواقفه ومبادئه، يقول كلمته ويمضي، آملا أن تصل إلى قلوب الناس وتفعل فعلها في وجدانه، ولا ننسى قصائده المغناة لفيروز (مع الغرباء) و (سنرجع يوما) إضافة إلى أغان قدمها أكثر من فنان.

وتضمنت هذه الأعمال في جزءها الأول دواوينه: مع الغرباء، عودة الغرباء، غزة في خط النار، أرض الثورات، حتى يعود شعبنا، فدائيون، مزامير الأرض والدم، والعاصفة، والرجوع ودلال المغربي.
يقول هارون مخاطباً الشهيد الفلسطيني:

نحن لن نقبل فيك العزاءَ
قبل أن نبلغ بالثأر الرجاءَ
مَنْ نُعَزِّي فيكَ يا فارسنا
والمُلِمَّاتُ تجاوزنَ العزاءَ
أنُعَزِّي مَنْ؟ فلسطين التي
لم تزل ترسف في القيدِ استياءَ
أنعزي مَنْ؟ شبابًا أقسموا
أن يردوا ضربة الحقد جزاءَ
أم نُعَزِّي أمّةً شرَّفتها
بالبطولات سُمُواً وعلاءَ
أَنُعَزِّي؟ لا فحاشا إننا
لم نزل نحمل للثأر الولاءَ
لن نُعَزّي قبل أن نبلغَه
دامياً، يقطر بالنصر انتشاءَ!

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

*