مجلة أدبية و ثقافية عربية

المواضيع المميزة

الكون الروائي كتاب لناقدين عراقيين تناول مشروع إبراهيم نصرالله الروائي (الملهاة الفلسطينية) ملحمة تحكي قصة شعب بعيدا عن الشعارات

الكون الروائي عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر صدر كتاب جديد للناقدين العراقيين الدكتور محمد صابر عبيد والدكتورة سوسن البياتي بعنوان الكون الروائي ـ قراءة في الملحمة الروائية (الملهاة الفلسطينية) لإبراهيم نصرالله. ويقع في مئة وسبعين صفحة. يتناول المؤلفان الروايات الخمس الصادرة ضمن مشروع (الملهاة الفلسطينية) حتى الآن وهي: طيور الحذر، طفل الممحاة، زيتون الشوارع، أعراس آمنة، تحت شمس الضحى، في كتابهما الذي قسماه إلى ثلاثة فصول: الفصل الأول: الكون الروائي: الأداة والدلالة، عتبة العنوان وإشكالية العلاقة بالمتن الروائي. إشكالية الذات وفاعلية الذاكرة الروائية. صورة الآخر في المنظور الروائي. الفصل الثاني جماليات التعبير الروائي: استعارة التقانات السينمائية وتوظيفها. التناص ومنطق التمثيل الروائي، التناص الديني. التناص الأدبي والثقافي. التناص التاريخي. أما الفصل الثالث فيكرسانه لتقانات السرد الروائي والملحمي. سؤال المعنى الروائي. تقانة الاسترجاع. موقع الراوي وتعدد فعل الحكي. تسمية الشخصيات. المشهد السردي ومنطق الحلم. التكرار المشهدي. ويرى المؤلفان أن روايات ملحمة (الملهاة الفلسطينية) تتكشف عن تنوع وتعدد مدهشين في تقانات السرد الروائي…

المزيد

تضاريس الذكريات – جديد الشاعر د.الياس المدني

د. الياس المدني تَضَاريسُ الذِكْرَيات الى حسناء علمتني السباحة .. وما هو العرزال 1 لا تُوْقِظِيهِ اُتْرُكيهِ هَائِماً حُلُماً في صَميمِ الضَبابْ لا تُنَادي طَيْفَهُ الغَائبَ لا تُعَانِقي نَدَى اللِّقاءْ تُخْرِجِينَهُ مِنْ زُجاجةٍ حَبَسْتُهُ بها ورَمَيْتُها لجِنِّياتِ البَحْرِ وللآلِهَةِ قُرْباناً ونَبيذاً كي يَبْتعدَ عن صُورِ الاحلامِ وعن إبْتِسامِ قيثَارَةِ اللَيْلْ اُتْرُكي قَلبي نَائِماً لا تُوْقظيهْ (كالعادة لا تستجيب النساء لرجاء الرجال .. ايقظته) 2 اَراكِ في تَضَاريسِ الذكرياتْ طَفْلَةً تُطارِدُ النَوَارِسَ في بَوْحِ النَدَى اَراكِ تَرْسُمينَ في الهَواءِ المَالِحِ شَجَرةَ زَيْتونٍ في وَاَحَةِ الحَبَقْ يَبْني عليها السُنُونُو (عِرْزَالا) تَشْرَحينَ لي مَا هُو (العِرْزَالُ) وَتَشْرُدِينَ الى سُبُلِ الطُفُولَةْ تُحَدثينَني عَن طِفْلَةٍ شَقْرَاءَ تُغَازِلُ حَافِيةً رِمَالَ البَحْرْ اُحَدِثُكِ عَن شُرْفَةِ الغُرُوبِ فيَحتلُ الالَمُ عَيْنيكِ اَضُمُكِ الى صَدْرِي اُقَبِّلُ عَيْنينكِ الحَزينتينِ اَتَمَنى لَوْ كُنْتُ السُنُونُو كَيْ اَبْني لَكِ (العِرْزالْ) (لكن لا تستجيب الآلهة لامنيات الشعراء) 3 بَرَاعِمُ اللَوْزِ تُحاكي النَدَى تُداعبُ هَمْسَهُ بحَياءْ غَرِيبَةٌ زُهُورُ اللَوْزِ هُنا كَأَنَها نَحْنُ … غَرِيبانِ هَا هُنا…

المزيد

علاء الأسواني ينفي تأثره برواية ”عمارة نيس”: الفرنسي ميشال بوتور يدعي بأنه المؤلف الحقيقي لـ ”عمارة يعقوبيان”

أثارت رواية ”عمارة يعقوبيان” للكاتب وطبيب الأسنان المصري علاء الأسواني الكثير من الجدل منذ صدورها وخاصة بعد تحويلها إلى فيلم سينمائي حصد العديد من الجوائز ولاقي شعبية كبيرة، ولم ينته الجدل عند هذا، بل إن أحدث ضجة بخصوص الرواية هي تصريحات الروائي الفرنسي العالمي ميشال بوتور في القاهرة عندما قال إنه كتب رواية تشبه جدا عمارة يعقوبيان تحمل اسم ”عمارة نيس” تناول فيها طبقات المجتمع الفرنسي وشخصيات رواية ”عمارة يعقوبيان”، على حد قوله· ورواية ”عمارة يعقوبيان” تناقش الكثير من المواضيع الاجتماعية كالهوة بين طبقات المجتمع، النفاق الاجتماعي، الجنس والشذوذ الجنسي، الفساد الأخلاقي، البؤس واليأس الذي يسود المجتمع، التناقض بين التمسك بالدين وارتكاب الفاحشة والمعاصي، الواسطة التي تفوق قوتها كل الاعتبارات، التطرف، الهجرة، و تراجع وانهيار الأمة العربية باسم الحضارة والتقدم، كما تضمّ الرواية نقداً سياسيّاً لاذعا، وتكشف الفساد على مستوى الحكومة، وأنواع الفضائح التي ترتكب باسم الدين والممارسات المريضة والمشينة لأصحاب القوة والمال· وإلى جانب ذلك، فإن رواية ”عمارة يعقوبيان”…

المزيد

الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007 : إصدار 33 كتابا خلال جانفي المنصرم

تم خلال شهر جانفي المنصرم إصدار 33 كتابا في إطار تظاهرة ” الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007 ” حسب ما افادت به وزارة الثقافة اليوم الأثنين . وتتناول قائمة الكتب -التي وردت في بيان للوزارة – عناوين متنوعة تخص مجالات عدة كالدين والتاريخ والأدب والثقافة وعلم الاجتماع وكتب الأطفال. ففي مجال الكتب التاريخية إحتوت القائمة على مجموعة من العناوين على غرار ” مذكرات الأمير عبد القادر” لدار الأمة وكتاب محمد قنانش المعنون “ذكرياتي مع مشاهير الكفاح” لدار القصبة للنشر الى جانب الكتاب الصادر عن دار القصبة “تاريخ ملوك البربر في الجزائر القديمة” لمؤلفه أحمد سليماني. كما تضمنت القائمة مجموعة من العناوين الأدبية على غرار كتاب عبد الحميد بورايو ” الأدب الشعبي الجزائري” عن دار النشر القصبة وكذا عنوان “منتخبات محمد بن شنب” لدار القصبة أيضا ورواية الكاتبة أحلام مستغانمي ” ذاكرة الجسد” للوكالة الوطنية للاشهار. وتميزت قائمة كتب شهر جانفي بعناوين ثقافية كترجمة كتاب المؤلف إيفون تيران حول ” المواجهات…

المزيد

محمد المنسي قنديل – آثار الجزائر رمز الهوية وبوابة التاريخ

آثار الجزائر ليست مجرد شهود حجرية صامتة, وليست قطعًا من الفسيفساء المتراصة, أو العملات المطمورة, ولكنها رموز لهوية متأصلة, تغرس جذورها في الرمل, وتمتد عبر أحقاب الزمن, فقد عانى هذا البلد على مدى قرن ونصف من الزمن من استعمار فرنسي طاغ, ظل يشكك في هويته, ويحاول طمس قوميته, ويؤكد للعالم في وقاحة منقطعة النظير – كما تفعل إسرائيل اليوم – أن الجزائر ما هي إلا أرض فرنسية ممتد عبر البحار.

المزيد

ستيفن كسلر – التزييف والامتلاك: الشاعرُ مترجِماً (ترجمة: خالدة حامد)

ذكر دبليو. س. ميروين في ملتقى جمعية المترجمين الأدبيين الأمريكية في ولاية نيو أورليانز مطلع ثمانينيات القرن العشرين : “يعتقد بعض الناس أن ترجمة الشعر صعبة حتماً، لكننا نعلم أن ذلك الاعتقاد يجافي الحقيقة… إنها مستحيلة”. لن يمتلك القدرة والتواضع على الاعتراف بمثل هذه الحقيقة الفنية الجوهرية سوى شاعر/مترجم بارع لإنجاز ميروين يسعى، مراراً وتكراراً، لإبطال مصداقيتها أثناء عمله. هذه المفارقة تجدها في صميم أية ممارسة يقوم بها المترجم؛ فاستحضار قصيدة ما من اصطلاح ما (ثقافة ما، رؤية لفرد ما) إلى آخر يعني، بالضبط، كتابة قصيدة أخرى، وهذا ما يفسر عدم تطابق ترجمتين للقصيدة نفسها تطابقاً تاماً. لابد من تحريك عدد من المهارات والمفاهيم في هذا المشروع المستحيل والضروري معاً. وحقيقة كون المترجم ثنائي اللغة تساعد، بلا شك، لكنها أبداً غير كافية لوحدها. كما أن الاعتياد على ثقافة الأصل وتاريخه مفيد إلى حد كبير. ولعل دراسة معينة للسياق البايوغرافي والمجازات اللسانية والأدبية، والمناخ التاريخي المحيط بالنص نافع ومهم إلى حد…

المزيد

د. عبد الستار البدراني – بين نشيد الفوضى وإيقاع الفجيعة

شرط القراءة الدالة أن لا نعلن إخفاقنا أمام كتابة ترتدي حجاباً، فكما يقول ابن عربي “كل كتاب حجاب” وليس لنا إلا أن نقتطع من هذا الوجود شفافيات تسهم فعلياً في الكشف عن مرايا تكور جراحها بين نرجسية البث والتباس القصد ..! وأعتقد أن الشرط – أيضا – في شعرية الشعر هو اللحظات التي تجعل من (النص) نبضاً مبهماً يداهم رتابة الإيقاع، ليقدم حضوراً مفارقاً، قد يدهش الواقعة ويهشمها، لكنه يستدعي المتلاشي وراء فضاءات اللغة، تلك التي تفرض غالباً سلطة (نوياتها الصلبة) على أفق قرائي يؤمن بالملتبس على حساب يقينيات هشة لا تحتمل وجودها إلا لحظة قراءة مفردة منفردة ولا ينكر أن شرط الجمالي لا يتمظهر إلا من خلال وعي قرائي يبتعد عن خطية الرسم ليتشكل وينكتب في فضاءات التموج… ونصوص بهنام عطا الله (مظلات تنحني لقاماتنا)، ليست أفقا للمتعة وإنما هي مرايا تداهم جرحها لتنكتب خطاباً إنسانيا يخفق في طقوس الألم مستثمراً الأشياء بوصفها شرط الحضور أمام احتمالات الغياب. ويبدو…

المزيد

ترجمة علي أبو خطاب – ما هو الشعــر مابعد الحداثـي؟

ترجمة الفصل الاول من كتاب جيمز لونكينباخ في “الشعر الحديث بعد الحداثة” طبعة جامعة اكسفورد عام 1997 . “إن الشعر الحداثي لديه الحل للاتجاهات المتناقضة – التي عزلت وبولغ فيها في ما بعد الحداثة – والتي تبدو كلاً منها بشكل مفزع معارضة للأخرى وللمراحل المبكرة للحداثة”. هذه العبارة كتبها تقريباً راندال جاريل . فحيث كتب جاريل “رومانسي “وحديث استبدلتهما “بحداثي” و”ما بعد حداثي” وكانت النتيجة عبارة لا تقدم فقط مدخلاً جيد لبداية الحديث عن تقلبات الشعر الأمريكي خلال العقود القليلة الماضية لكنها أيضاً تذكرنا بتلك التقلبات التي اتبعت نمطاً مر علينا سالفاً .(1) إن الكلمات التي أضعها على لسان جاريل هي له ، فجاريل لم يكن بتاتاً الشخص الأول الذي استخدم كلمة ما بعد حداثي ( قد ظهرت مبكراً في عام 1926 في مناقشات عن الثيولوجيا الحداثية ) ، ولم يكن كذلك الشاعر الأول الذي يشعر أن الحداثة الأوروبية قد طواها الماضي ، فقد كتبت لورا ريدنك وروبرت كريفز في…

المزيد

آثار الجزائر رمز الهوية وبوابة التاريخ

آثار الجزائر ليست مجرد شهود حجرية صامتة, وليست قطعًا من الفسيفساء المتراصة, أو العملات المطمورة, ولكنها رموز لهوية متأصلة, تغرس جذورها في الرمل, وتمتد عبر أحقاب الزمن, فقد عانى هذا البلد على مدى قرن ونصف من الزمن من استعمار فرنسي طاغ, ظل يشكك في هويته, ويحاول طمس قوميته, ويؤكد للعالم في وقاحة منقطعة النظير – كما تفعل إسرائيل اليوم – أن الجزائر ما هي إلا أرض فرنسية ممتد عبر البحار. وجاءت شواهد الآثار لتؤكد أن هناك شعبا عرف كل طبقات الحضارة البشرية, تراكمت على أرضه, بدءًا من إنسان العصر الحجري, وهو يبحث عن طعامه, إلى ملوك البربر الأسطوريين, ومن قياصرة الرومان, حتى مجيء رايات الفتح الإسلامي, تاريخ ممتد وهوية صلبة ظلت صامتة أمام هذا العته الاستعماري, حتى استعادت الجزائر قوميتها. وكانت الآثار ولاتزال عنوان هذه الهوية القومية. أمطار غزيرة, وغلالة رمادية تلف البيوت البيضاء والشرفات الزرق, ونحن نعبر الشوارع الصامتة, نعاود الصعود والانحدار. الجزائر العاصمة مدينة غامضة, لا تعطي نفسها…

المزيد

اذهب إلى أعلى